تقوم سارة فيرغسون دوقة يورك بزيارة خاصه لفلسطين دعما وتعاطفا مع الشعب الفلسطيني فدعونا نتعرف عليها

"مجله جنى "سارة فيرغسون دوقة يورك أو سارة مارغريت (معروفه بالاسم قيرغي). ولدت عام 1959 وهي مطلقة الأمير أندرو دوق يورك، الابن الثاني للملكة إليزابيث الثانية والأمير فيليب، دوق ادنبره. لها أنشطة خيرية متعدده، وهي كاتبة، ومنتجه أفلام ومذيعة تلفزيونية.

تعليمها

حضرت سارة مدرسة Daneshill ثم مدرسة Stratfield Turgis وبعدها دخلت إلى مدرسة Hurst Lodge بأسكوت وبعد أن أنهت كورس في كلية Queen's Secretarial College في سن الثامنة عشر ذهبت سارة للعمل في شركة علاقات عامة بلندن ثم عملت في معرض فني ومن ثم شركة نشر.

زواجها من الأمير آندرو

في يوم 17 مارس عام 1986 أعلن الأمير أندرو خطبته على سارة فيرغسون الذي يعرفها منذ الطفولة وكانا يتقابلان أحيانا في مباريات البولو، وقد قام بتصميم خاتم الخطوبة مكون من عشر ماسات محاطة بياقوت بورمي. واختار أندرو الياقوت البورمي ليشبه لون شعرها الأحمر الناري، وبعد الحصول على إذن الملكة تزوج أندرو وسارة في كنيسة وستمنستر في 23 يوليو 1986 ومنحت الملكة الأمير أندرو لقب دوق يورك وزوجته دوقة يورك.

في 8 أغسطس 1988 أصبح الزوجان والدين للطفلة الأولى لهما الأميرة بياتريس وولدت الأميرة أوجيني إبنتهما الثانية في 23 مارس 1990.[3]

الانفصال

بحلول عام 1991 كان زواجهما يعاني من مشاكل كثيرة وانفصل الثنائي، وأعلن انفصالهما في 19 مارس 1992 ولكنهما تطلقا في عام 1996، ومنذ طلاقها مازالت سارة تعيش مع بناتها وتحضر معهما بعض المناسبات الرسمية.

واتهمت الدوقة فيرغسون 41 عاماً حماها الأمير فيليب دوق ادنبره، الذي تصفه بالمخيف، بأنه أسهم في طلاقها لأنه منع اندرو وهو ضابط في سلاح البحرية من اصطحابها معه خلال جولاته العسكرية البحرية.

يذكر ان قصر باكينغهام الملكي أصرّ عام 1992، خلال اعلان انفصال سارة وأندرو، على التأكيد ان الدوقة هي التي طلبت الطلاق، في خروج على عادات القصر بالتكتم على قضايا من هذا النوع. 

اقرأ أيضا